القلّوب عَلي أشْكالُّها تَقع (القبول)🌍💙..!!

الارتياح اللي بدون سبب لشخصٍ ما متعرفوش غير مِن بعيد ، السعادَة والفرح والرضا اللي بتحسهم بمُجرّد إنك بس تشوفه أو تكلمه أوتسمع نبرة صوته أو حروف اسمه، الطُمأنينة والسكينة والأمان اللـ بيعتلوا عرش قلبك، البهجة اللي بتسكُن روحَك، اللّمعة اللي بتبان فـ عينيك، إنّك تتشدّ وتنجذِب وتميل بدون أي تحفُظ للشخص ده ..

كُل الصفات الحلوة دي اختصروها بكلمة واحدة اسمها ( القَبولْ ) والقُبولْ مِن أسمي المعاني وأجلّ النِعم اللي ربنا يديها لشخصٍ ما، أي حد فينا أكيد حبّ ناس بدون سبب أو بدون مُقدمات أو بدون تبادُل منفعة بينهُم، والسؤال اللي دايماً يطّرح بعد الاعتراف بالحُب مِن الطرفين :
أيه سبب حُبك ليا ؟!..

وغالباً بيكون الرد من الـطرفين بـ ( معرفش ) أنا حبيتّك كدة للَّه في للَّه ..

لو دققنا شوية هنلاّقي السر هوَّ القَبولْ، بمعني إني رضيت بيك زي ما انت مِن قبل ما اعرف أنت مين و ايه اصلك وايه فصلك، حبيتّك عشان حسيتك تشبهني، حبيتّك عشان حسيتّك بتكملنّي، حبيتّك بدون مصلحة أو منفعة أو مُقابِل، حبيتّك بعيوبك قبل مُميزاتَك اللي لسّه معرفهومش، قبلّتك وارتاحتلك ورضيت بيك كدة علي بعضك زي ما انت

 الشخصين دول لو قدّر وحصل بينهُم توافُق بتكون العلاّقة بينهُم من أجمل ما يكون، بمعني إنها بتكون مبنيّة على تفاهُم وتواضُغ وتقبُّل غير محدود..
وعشان علاّقة الروح بالروح من أقوي العلاّقات اللي بتدوم وبتستمر فبيحصل تعانُق وتماسُك وتغاضي عن الزلاّت اللي بتخلو منها أي علاقة من نوع آخر ..

قال النَّبي ﷺ ” الأرواح چنودٌ مُچنَّدة ما تعَارفَ مِنها ائتَلَّف وما تنافر مِنها اختلَّف”
( البُخاري )

فسُبحان من جعل الحُب بين الأرواح حياة ونجاة وراحة بال نتاج حُب من اللَّه وشهوده علي قلبٍ مليان بالخير وحُب الخير للقاصِ والدَّانْ والغريب قبل القَريب.

القبول ⁦💜