سر نجاح الحياة الزوجية
الحياة الزوجية| مكتب زواج الأميرة
الزواج و الحياة الزوجية

الحياة الزوجية هي المرحلة التي تبدأ بعد اتخاذ القرار و تنفيذه مع شريك حياة مناسب. و نجاح الحياة الزوجية بحد ذاته يعد هدف من أهم أهداف حياة الانسان,

فقد خلق الله الانسان لعبادته و تعمير الأرض الذي يتحقق بما شرعه الله ألا و هو الزواج و الذي بدوره يجب ان يتم علي أكمل وجه حيث انه من اهم أوجه استمرارية حياة الفرد

 و بهذا الصدد فهناك عدة نصائح يجب اتباعها و عدة جوانب يجب مراعاتها كي يصل كلا الطرفين الي هذا الهدف السامي و من أهمها الآتي:

مراعاة الجوانب النفسية و الثقافية و الاجتماعية لكلا الطرفين

فيما يخص الجوانب النفسية فيجب علي كلاً من الطرفين محاولة ادراك خبايا الآخر و تفهم طريقة التفكير و ردود الافعال المختلفة في المواقف المختلفة بجانب السعي الي التعرف علي الاخر بمختلف الطرق عن طريق الانتباه لما يتحدث به كلا منهما للآخر.

و هناك نقطة يجب مراعاتها الي حد كبير من قبل الزوج لزوجته في فترات الحمل و الحمل و الولادة و الدورة الشهرية حيث تطرأ تغيرات نفسية و صحية علي الزوجة تؤثر عليها بشكل واضح و علي الجانب الآخر يجب علي الزوجة مراعاة الزوج في الأوقات العصيبة و أوقات الضغط الناتج عن العمل و مسئوليات الحياة.

أما عن الجوانب الثقافية فمن المهم مراعاة ذلك الجانب بشكل كبير حيث انه يؤثر علي مسار العلاقة مستقبلاً و بذلك يجب مراعاة الاختلافات الثقافية و الفروق الفكرية بين الطرفين كما يجب اعتبار الموروثات الفكرية و التقاليد التي لها علاقة بثقافة كل فرد.

و بالنسبة للجوانب الاجتماعية فمن الواجب اتخاذها بعين الاعتبار اشتمالاً علي احترام الروابط الاجتماعية بين الطرفين نفسيهما و بين عائلتيهما بالمثل بما يتضمنه من واجبات و حقوق من كل فرد تجاه الآخر.

بالإضافة الي مراعاة الظروف الاقتصادية و الاجتماعية للطرفين و ايجاب عدم تطبيق المقارنة بين الحياة الزوجية للطرفين بالآخرين من الأقارب و الأصدقاء و المحيطين. و بمراعاة كل تلك الجوانب يتم تجنب أسباب كثيرة لفشل الحياة الزوجية.

التوقعات المبالغ فيها  فيما يخص الحياة بعد الزواج

من ضمن المشاكل التي تصدم الطرفين الي حد كبير بعد الزواج هي رفع مستوي التوقعات من ناحية الفرد الآخر بحيث يبني استنتاجات و يتوقع أفعال من الطرف الآخر منافية للواقع و غالباً ما يكون السبب الخيالات المبالغ فيها مما تصدره وسائل الاعلام (الأفلام/المسلسلات) الغير واقعية لعقول المشاهدين,

و الذي بدوره يولد شئ من عدم الرضا و القبول للأمر الواقع فينتج عنه مشكلات جذرية من الممكن أن تؤدي لفشل الحياة الزوجية. بالاضافة الي توقع المثالية من الطرف الآخر و الذي يعتبر ضرباً من الخيال لأن كل شص و له سقطاته و عيوبه التي يجب التعايش مع ما يمكن منها لإتمام الأمر.

تحمل المسئولية و الالتزام

يعد ذلك الجانب من أهم الجوانب التي يجب معرفة اذا كانت متوفرة في شريك الحياة أم لا قبل الشروع بالعلاقة. فالزواج مسئولية و الاختيار و اتخاذ القرار بحد ذاته مسئولية ليست بهَينة و هو بداية الأمر.

 فبمجرد أن يتفق كلا الطرفين علي تلك الخطوة من المفترض التزام كلاً منهما بالآخر من أجل تحقيق السعادة الزوجية و مساندة الآخر بقدر المستطاع.

التواصل البناء

ارتباط أي شخص بآخر ينتج عن طريق التواصل الذي يعمل علي تقريب المسافات بين الطرفين بهدف التقارب و فهم مختلف الجوانب النفسية و طباع الطرف الآخر لعيش حياة تتسم بالاستقرار و السلام.

فأساس أي علاقة هو التواصل الذي يتم من خلال التعرف علي الآخر و معرفة احتياجاته  و العمل علي تلبيتها و من خلال التعبير عن المشاعر و الاهتمام بالتفاصيل و النقاشات الموضوعية التي تتسم بالمرونة و ابداء الرأي ببساطة بالاضافة الي تبادا الأفكار و تقبل النقد و الاعتراف بالأخطاء و الاعتذار إن لزم الأمر.

الاحترام المتبادل بين الطرفين

من أهم المقومات التي تساعد علي استمرارية الحياة الزوجية هو تقدير و احترام كلاً من الطرفين للآخر. فالإهانة و الكلام الجارح يولد مشاعر سيئة و تؤثر سلباً علي آداء الفرد تجاه شريك حياته.

تواصل معنا

0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *