الزواج
ما هو الزواج؟
الزواج / مكتب الأميرة للزواج

ما هو الزواج؟

  في البداية الزواج في الإسلام يعتبر هو تصريح الله للرجل و المرأة بالاجتماع شرعاً في حلاله, و بمعني آخر فهو العلاقة المُقرَبَة  بين الرجل و المرأة لتكوين أسرة مبنية علي المودة و الرحمة و ذلك تحقيقاً للإنسجام و الاستقرار لكلاً منهما.

كما أنه أيضاً يشكل البيئة الشرعية لانجاب أطفال و تنشئتهم تنشئة سليمة في جو يسوده الاحترام المتبادل و المسئولية و المشاركة, بالإضافة الي ان الزواج يحدد الحقوق و الواجبات بين طرفي العلاقة و بين أطفالهم بالمثل.

 و كما هو متعارف عليه فهو يعتبر تقليد عالمى ثقافى يتم الاحتفال به من خلال مراسيم معروفة تسمي “الزواج” و تختلف تلك المراسيم من بلد لآخر و من ثقافة لأخري.

حقيقةً الزواج يخدم الأطراف جميعها؛ المجتمع و الدين و الإنسان نفسه, فبالنسبة للمجتمع تُعد علاقة الأب و الأم  الناتجة عن الزاج هي حجر الأساس لأي مجتمع ناجح مبني علي أسس سليمة و بالتالي فإن الزواج يؤثر علي المجتمع علي مدي واسع.

و بالنسبة للدين فالزواج يحقق تعاليم الدين و يطبقها بشكل كبير يخدم المجتمع با يهدف اليه من حفظ لأخلاق و مبادئ الانسان.

أما بالنسبة للانسان فهو يساعد في القضاء علي أي شعور محزن لا يُطاق كالوحدة, بالاضافة الي انه يعمل علي تحسين آداء الفرد في حياته اليومية العادية و علاقاته مع الآخرين و عمله بالطبع و الذي بدوره يشارك في التحسين الذاتي للفرد.

مبدئياٌ الزواج يُعد بداية جديدة بين طرفين هدفهم علاقة للالتزام مدي الحياة, فهو يعتبر ارتباط  روحي و عاطفي يعكس الحب و الرحمة في أحسن أشكالها.

و قد قال الله تعالي في سورة الروم الآية (21) وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ.

أهداف الزواج

-العمل علي اشباع الرغبة الجنسية.

 -العمل علي ارضاء الجانب العاطفي.

 -اشباع دافع الأمومة و الأبوة.

 -تكوين صداقة دائمة مع الطرف الآخر.

 -الحفاظ علي الأخلاق و الفضيلة في المجتمع.

 -تحقيق الإطمئنان النفسي و السكينة.

 -التخلص من الوحدة و الحصول علي شريك لمدي الحياة.

-تحقيق العفة و البقاء نقياً لأن رابطة الزواج تساعد الفرد علي مواجهة الاغراءات المختلفة.

المعايير اللازمة لإختيار شريك/ شريكة الحياة

ممالا شك فيه أن اختيار الشخص المناس الذي يمكنك الاستمرار في حياتك معه هو خطوة مهمة جداً لاستمرار حياة الفرد و المحافظة علي نسلُه, و بالتأكيد فهذا الاختيار يضمن لك / لكي حياة زوجية سعيدة و مستقرة. و فيما يلي بعض تلك الأساسيات التي ستساعدك في تلك العملية:

الاستعداد النفسي للدخول في علاقة حيث يجب أن يؤخذ هذا الجانب بعين الاعتبار بشكل مكثف “لأنه الخطوة الأولى في الزواج.

القدرة على تحمل مسؤوليات الزواج حيث أن تحمل هذه المسؤولية تجعلك ملتزمًا ومسؤولًا عن شخص آخر غير نفسك.

القبول الشكلي لدي كلاً من الطرفين حيث أنه من المهم للغاية أن يكون الشريكان متقبلين راضيين الي حد كبير عن المظهر الخارجي لكلاً منهما.

التقارب الفكري و الثقافي و الذي يعد جانباً أساسياً يجب أن يوضع بالاعتبار لقياس مدي نجاح هذه العلاقة فيما بعد.

التكافؤ الاجتماعي بين الطرفين و الذي يعد من أهم المسائل التي تتسبب في فشل الزواج مستقبلاً و لذلك يجب تحديدها منذ بداية العلاقة.

قضاء وقت كافٍ للتعرف على بعضكما البعض بعمق لأنه من الضروري أن تشعر بالألفة تجاه شريكك وأن تحب قضاء وقت ممتع معه / معها ، ومعرفة كيفية التعامل معه / معها والحب أيضًا.

التحلي بالصدق وعدم المبالغة في إظهار أفضل نسخة من نفسك ، وإخفاء ميزاتك السيئة التي قد تتسبب في مشاكل على نطاق واسع لاحقًا.

   و ايجازاً لما يخص هذه مسألة برُمتها فهو يعتبر الميثاق الغليظ الذي يربط بين شخصين شرعاً كما حلل الله و لكن بضوابط  و معايير يجب مراعاتها كما تم ذكرها أعلي حتي يتم المشروع بنجاح.

و من المفضل قراءة و مراجعة ما يكفي قبل الشروع في الزواج أماناً و احتياطاً و قد وفرنا لك/لكي ذلك القدر و أكثر.

للتَوَاصُل مَعنَا اضغَط هُنَا

0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *